افاق المستقبل فرع بيت جن
14/3/2016 9:56:44
جمعية افاق المستقبل فرع الرامة
14/3/2016 22:02:37
سرية كشافة ومرشدات يسوع الناصري الاورثوذكسيه في الناصرة
2/5/2015 11:57:10
ألدكتور نزيه قسيس * تَهنِئة عـيد الأضحى
4/10/2014 12:37:41
شهادة المعلم المتميز لشبكة عمال
4/7/2014 01:10:25
رئيس الدولة شمعون بيرس يمنح ربى ورور وسام الرئيس للمتطوع
23/6/2014 00:34:04
البروفسورة إليانور صايغ حدّاد
9/6/2014 00:55:54
لا تكن بقرة في المقبرة!!
30/5/2014 17:32:10
المقامة السّلكيّة!
21/5/2014 09:55:43
اللّغة والمكان- بين المعجم والتّسميات الرّائجة
12/5/2014 23:41:18
ندوة حول الأدب الفلسطيني في ثانويّة عرب الشّبلي- أم الغنم
29/4/2014 22:38:57
الشركة الفائزه في مجال الاتصالات
12/3/2014 22:20:19
بطيرم لامان الأطفال
9/1/2014 23:45:33
الهيئة العامّة في مجمع اللّغة العربيّة تعقد جلسة هامّة
8/1/2014 23:57:42
جمعية ‘أور يروك‘ (ألضوء ألأخضر)
8/1/2014 23:16:53
إنفلونزا الخنازير.. من الأعراض إلى الوقاية والعلاج   ,  هالة سرحان على الفضائية الليبية   ,  فتاة تتزعم عصابة إجرامية في المغرب   ,  ضابط ليبي يحجز قاعة مطعم كاملة لتناول الغداء مع زوجته ويمنع المواطنين من دخول المطعم   ,  شهادة فخرية للفنانة حنان سوسان   ,  شاهدوا صور باميلا اندرسون   ,  شاهدوا صور كارمن الكترا   ,  التعبير الصريح والملابس الساخنة أسلحتك لإمتاع زوجك وإ شباع رغباتك   ,  أدوية الستاتين المخفضة للكولسترول تقلل متعة الجنس   ,  شاهدوا صور البكيني
أخبار ومقالاتأرسل مقالةصور أطفالناأبلغ صديقصورة الاسبوعسيرة ذاتيةصفحة البيت
Click here to set ALRAMA.CO.IL your Default Home Page
دليل الهاتفالرامة في الماضيشخصيات راماويةمؤسساتألمغتربون
أعلن معناإتصل بناتنزيل اغانيإعلانات مبوبةدردشة
شروط الموقعسياسة ألخصوصيةمنوعاتعالم المطبخللرجال فقطللنساء فقطعالم الأطفال
إبحث في الإنترنت
أخـــبـــار  ومـــقـــالات
لا تكن بقرة في المقبرة!!
30/5/2014 17:32:10 خاص في الرامة - عروس الجليل
يظن البعض أن العنوان أحجية أو لغز من الصعب أن يحلها المرء منا، وقبل أن أخوض في غمار وفحوى المقال سأسرد عليكم قصة قصيرة لعلها تفسر ما أقصد.

ذات يوم حضر حكيم الى قرية في إحدى ضواحي دولة أوروبية، وراقب معيشتهم وأعمالهم وتبين أن لديهم بقرة يعتاشون أهلها منها فقط، يحلبونها يومياً ومجموعة أخرى من السكان يسافرون لبيع الحليب وشراء الخضار والفاكهة والرز والطحين، وهكذا مرت أشهر وسنوات على حياتهم، ولم يفتشوا عن مصدر آخر وأصبحت البقرة شغلهم الشاغل..

فجأة قرر الحكيم إخفاء البقرة، عندها عقد أهل القرية اجتماعا بحضور رئيسها واللجنة، وتقرر تشكيل لجان والتفتيش عن البقرة وبعد مرور أسبوعين، لم يتم العثور على البقرة، فبدأ أهل القرية بمناقشة اقتراحات عديدة اتفقوا على الاخذ بواحد منها وهو الانتقال الى زراعة أراضيهم وفعلا زرعوا ارضهم حتى أصبحوا تجارا يصدرون لبقية القرى والمدن، وبعد مرور عام قام الحكيم بإحضار البقرة الى القرية ووضعها بمركز القرية.. ولكن أحداً لم يلتفت إليها بالرغم من انها كانت مصدر معيشتهم..

تبين ان البقرة كانت هي السبب والعائق في تقدم تلك القرية، وكانوا كأنهم أموات في مقبرة الحياة عندما اعتمدوا على تلك البقرة ولم يفكروا بمصدر آخر...

وهذه القصة تنطبق على حياتنا اليومية فالبعض منا يعمل في مؤسسات معينة كأنه في مقبرة يقدم الكثير ولكن دون أن يتقدم، وتقف تلك البقرة "المؤسسة" أمامه عائقاً.. وتمر السنوات وما زال في مكتبه وكأنه القدر المحتوم الذي لا مفر منه.

ان الله تعالى خلق الانسان ليحيا وليعيش في هذه الحياة وليعمرها على احسن وجه، فهو تعالى لم يخلقه ليموت، بل انه سبحانه وتعالى عندما خلق الانسان وفر له كل الادوات واللوازم من اجل ان يحيا احسن حياة وبكامل السعادة.

المهم هو ان نتعلم كيف نعيش حياتنا، وهي الفرصة الوحيدة التي يمنحها الله تعالى عادة لكل واحد منا، فاللحظة التي تمر علينا لا يمكن ان تعوض ابدا أو تعود، والى هذا المعنى اشار قول الشاعر:

دقات قلب المرء قائلة له:    ان الحياة دقائق وثوان

واذا كانت هذه هي حقيقة الحياة، واذا كانت الحياة دقائق وثوان، واذا كانت الحياة فرصتنا الوحيدة، واذا كانت الحياة قنطرة المرء الى الآخرة، وهي المزرعة التي نزرع فيها ليوم الحصاد الاكبر، فلماذا لا نستغلها على احسن وجه ونوظف لحظاتها من اجل انجاز اعظم ما نقدر عليه من الاعمال الصالحة؟ ولماذا نسوّف في الزمن ونبذر في الفرصة ونستهلك العمر، الذي يتشكل من مجموع الثواني، بالقيل والقال والكلام الذي لا يغني ولا يسمن من جوع؟.

هنالك فئة في مجتمعنا لا تستحق ان تضحي لأجلهم.. وهنالك فئة تعطيهم كل ما تملك وتعيش معهم وتتقدم معهم لأنهم يستحقون.. وهنالك فئة تستولي على كل شيء، وتظن انها تملك القوة ولكن في نفسها تعرف الحقيقة، علينا، كمواطنين ان نتشبع بثقافة الحياة من اجل خير أنفسنا وبلدنا.

ان الناجحين هم الذين يحبون الحياة من اجل مواصلة نجاحاتهم، اما الفاشلون فهم الذين يبحثون عن الاستسلام للواقع ويبقون في موقعهم بقية العمر!! ويدفنون في المقبرة.

عزيزي القارئ.. اذا سنحت لك فرصة للتقدم فامض واترك المقبرة التي تحتويك في الحياة، لأنها قد تكون البقرة في داخلك وتعيقك عن التقدم وانت لا تعلم.. فليكن قرارك أن لا تكون بقرة في المقبرة.

بقلم:  حسين الشاعر – شفاعمرو



أرسل الصفحة لصديق ردود  الـــفـــعـــل / ألــتــعــقــيــبــات أضــف رد فــعــل
عـــفـــواً , لا يوجد ردود فعل على هذه المقالة / الخبر.

أنقر على أضـف رد فـعـل لإضافة تعقيبك على ما جاء في المقالة/الخبر أعلاه, وشكـــراً.
أرسل الصفحة لصديق لــبــدايــة الــصــفــحــة أضــف رد فــعــل

أحد حاملات الطيب

فوز اولاد الرامة الصغار

معلم الرياضيات الذي نسي مسطرته

Copy .. Paste

البقرة البلجيكية العملاقة

HEHOST.COM , Hosting the World




Copyright ® 2008-2009 FARFESH.NET & HEHOST.COM & ALRAMA.CO.IL , All rights reserved.Hosting by HEHOST.COM , Hosting the World !